اليوم الوطنى لصوماليلاند بين ابتهاج محبيه وامتعاض مبغضيه

هنيئا لجمهورية ارض الصومال، وتحية إجلال واعزاز لقادته الذين تناوبوا فى دفع عجلة هذا البلد وقيادة دفته الى شاطىء الأمان زهاء خمس وعشرين سنة فى خضم منطقة تتقاذفها

هنيئا لحكماء وشيوخ وسلاطين هذا الوطن لهذا اليوم السعيد والذين ضحوا بكل الغالى والرخيص فى شد عضد هذه الدولة منذ نشأتها واخماد كل فتنة محاكة وكل مؤامرة مدبرة.

هنيئا للشعب الصوماليلاندى العظيم بهذا المناسبة الغالية والذى ابى الا ان يشد مىزره فى الحفاظ على أمن دولته رغم الاستفزازات والإغراءات المحيطة وترفع على محاججة الحاقدين والمتامرين .

هذا عيد يجب ان لا ننسى الترحم على ارواح الشهداء الذين ضحوا بدماءهم اباء للظلم ورفضا للضين ليعيش ابناءهم وأحفادهم شامخى الرؤوس مرفوعى الهمم.

   وطنى وهبتك مهجتي وحياتى: ودمى وروحى راضيا مجبولا. عهد التحرر والنهوض بامة: عافت حياة البوءس والتنكيلا.

عيد اثلج الله فيه قلوب الصادقين بحب هذا الوطن أمانا وتعايشا وتلاحما واقض مضجع قوم ملا البغض افىدتهم واحجب الحسد عن مهجهم روءية هذا الجمال والفرح والسلام. ( قل موتوا بغيظكم ).

انه لحق عيدا ازدانت الشوارع بالأشكال والالوان ابتهاجا بحلول هذا اليوم السعيد، وتزينت البنايات بجمال خضرة العلم الممزوج بالحمرة والبياض الناصع المصون بعبارة التوحيد فى منتصفه.

عيد ازال فوارق العمر بين الشباب والشيب نشاطا وحركة وعرضا للمواهب المختلفة.

عيد جمع الله قلوب الساسة والمسوسين، والمعارضة والمحافظين تاركين الخلافات الجانبية، تجمعهم النظرة البعيدة والقضية المشتركة فى روءية هذا الوطن يحتل مكانه فى اروقة العالم ويعانق الامم فى المحافل والمجالس.

 هنيئا لكم ياارض الصومال بعيدكم وفرحتكم ويابوسالشرذمة  من القلائل من أبناء هذا الوطن الذين اعمى الله ابصارهم حقدا وحسدا والهوا أنفسهم بتكنيس الارض وجمع القمامات تنكرا ان يروا فرحة هذا اليوم. وياخسارة اقلام البائسين الذين افعموا مواقعهم الالكترونية, بنشر لفيف من البشر يحرقون علم التوحيد ليصرفوا متصفحيها الى كل ضارة بصوماليلاند  بدل الفرحة والابتهاج كما صار ديدنهم فى السنوات الاخيرة فى تتبع عورات هذا الكيان الذين يستظلون تحت ظلاله الوارفة ويشربون من منابعه الصافية ، وتعودوا نشر كل شاردة مؤذية لهذا الوطن المعطاء وتصفيق كل  خبر ملفق من مقديشو حتى يشفوا غليلهم من الياس والحقد.

ولله در القائل. ومايضر البحر أمسى زاخرا: ان يرمى فيه غلام بحجر. وقال ايضا: ما ضر الورود وما عليها: اذا المزكوم لم يطعم شذاها.  ما ضر شمس الضحى فى الأفق ساطعة: ان لا يرى نورها من ليس ذَا بصر.

 فهنيئا لكم وأعاده الله لكم أعواما عديدة وسنينا مديدة والى الامام دوما ولاالتفات الى الوراء والرد على الخائبين .

وهل يضر السحاب نبح الكلاب؟؟

عمر بشير